الشيخ المحمودي
200
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عليهم « 1 » . [ 476 ] - وقال عليه السّلام : في آخر خطبة خطبها « 2 » : أمّا بعد فإنّه ذمّتي رهينة وأنا بها زعيم ؛ [ أن ] لا يهيج زرع قوم على التّقوى وأنّ الخير كلّه فيمن عرف قدر نفسه ؛ وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف [ أن يجهل « خ » ] قدر نفسه . [ 477 ] - وقال عليه السّلام : إنّ البخيل فقير غير مأجور « 3 » . [ 478 ] - وخطب عليه السّلام فقال : إحذروا الدّنيا فإنّها عدوّة أولياء اللّه وعدوّة أعدائه ، أمّا أولياؤه فغمّتهم وأمّا أعداؤه فغرّتهم « 4 » . [ 479 ] - وقال عليه السّلام : تجنبّوا الأمانيّ فإنّها تذهب بهجة ما خوّلتم وتصغّر مواهب اللّه عندكم وتعقبكم الحسرات على ما أوهمتكم أنفسكم
--> ( 1 ) تعسوا : هلكوا . وانتكسوا : قلّبوا ووقعوا على رؤوسهم . ( 2 ) كذا في أصلي من الحكمة الخالدة : ص 150 ، وللخطبة مصادر كثيرة جدّا ومنها المختار : ( 17 ) من نهج البلاغة ، وفيه وفي جميع المصادر التي وجدناها وقع هذه الفقرات في أوّل الخطبة . ( 3 ) هكذا جاء الكلام في كتاب الحكمة الخالدة : ص 110 . ( 4 ) هكذا رواه ابن مسكويه في كتابه الحكمة الخالدة : ص 111 ، وقد ذكرناه في المختار : ( 53 ) من باب الخطب : ج 3 ص 202 ط 1 ، ولكن لم يعجبني حذفه هاهنا .